الكرد في سوريا يواصلون الاعتصامات والإضرابات للمطالبة بالتعليم باللغة الكردي
تتواصل في مدن الجزيرة فعاليات احتجاجية رافضة لقرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية رقم 493 لعام 2026، الصادر في 27 آب الماضي، والقاضي بحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعيًا، وسط مطالبات بإلغاء القرار واعتماد التعليم باللغة الكردية والاعتراف بها دستوريًا.
في قامشلو ( #القامشلي )، خرج مئات الطلبة في تظاهرة انطلقت من #دوار_قرموطي وسارت عبر شارع #عامودا، حاملين مناهجهم المكتوبة بالكردية ولافتات تؤكد تمسكهم باللغة الأم، من بينها: “لغتنا هي هويتنا” و”نريد حقنا في التعلم باللغة الأم الكردية” و”لتكن الكردية لغة رسمية في التدريس”.
وتوقفت التظاهرة أمام مبنى مديرية المنطقة، حيث التقى المتظاهرون بمديرة المنطقة #جيهان_هسّام، التي قالت إنها ستنقل مطالبهم إلى الجهات المختصة.
وفي #ديرك، نصبت مبادرة الشعب خيمة اعتصام أمام مدرسة #يوسف_العظمة احتجاجًا على القرار، بمشاركة عشرات الطلبة وذويهم في يومها الأول، ورفعت على الخيمة لافتة كتب عليها: “لغتنا كردية وحقنا دستوري”.
كما قرأت الطالبة أسماء عصام بيانًا باسم المبادرة، شدد على أن تقييد اللغة الكردية بثلاث ساعات أسبوعيًا لا ينسجم مع حقوق الإنسان، داعيًا إلى إقرارها رسميًا في الدستور واعتمادها في التعليم.
أما في #عامودا، فنظم الأهالي وقفة احتجاجية في دوار المرأة الحرة للمطالبة بتدريس المناهج باللغة الكردية، فيما أكد الباحث آرشك بارافي أن القرار الأخير لا يراعي خصوصية الشعب الكردي وثقافته، مشددًا على استمرار الفعاليات حتى تحقيق المطالب.
وفي #جل_آغا، أغلق الطلاب وأولياء أمورهم المدارس وتوجهوا إلى المجمع التربوي، حيث قرأوا بيانًا يرفض تخصيص ثلاث حصص أسبوعية فقط للغة الكردية، مؤكدين أن التعلم باللغة الأم حق عالمي، وأنهم لن يتنازلوا عن هذا الحق. وطالبوا بإلغاء القرار وتعديل المناهج بما يضمن تدريسها بالكردية في مختلف المراحل الدراسية.
وفي #تل_تمر، أعلن مجلس عوائل الشهداء وطلاب المدارس رفضهم للقرار، ودعوا إلى اعتماد اللغة الكردية لغة أساسية ورسمية إلى جانب العربية. وجاء ذلك خلال بيانين قُرئا بالعربية والكردية، أكدا أن اللغة الكردية جزء من الهوية والحقوق الثقافية، وأن ضمان الحقوق اللغوية يسهم في ترسيخ الاستقرار والتنوع.
واختتمت الفعاليات في المدن الخمس برسالة موحدة تؤكد أن اللغة الكردية ليست مادة إضافية، بل هوية وحق دستوري وتاريخي، وأن النضال سيستمر حتى نيل هذا الحق.
#فدنك #صدى #سوريا



إرسال التعليق