مهند المصري..الرجل الظل و الذراع الاقتصادي الخفي ,عودة نشاطه إلى المشهد السوري بعد إخراجه من سجن الامارات

وسط تعقيدات المشهد السوري، يبرز اسم مهند فايز المصري (مواليد دمشق 1984) كشخصية محورية في الحركة الاقتصادية غير التقليدية, مؤسس شركة داماسكو ذات النشاط الدولي، والمتّهم من قبل جهات أمنية بدور في تمويل مجموعات مسلحة، يعود الآن إلى الواجهة بعد ستة سنوات قضاهم في السجن بالإمارات العربية المتحدة , وبعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع وتوسطه للامارات تم الافراج عنه ليعود معه بطائرته الخاصة

نشاطه التجاري الدولي:

بدأ المصري مسيرته التجارية عام 2004 بتأسيس شركة داماسكو في  سوريا ، ثم توسّع عبر فتح فروع في العراق (2008)، دبي (2011)، وإسطنبول (2017), تنشط شركته في مجالات متعددة تشمل النفط والطاقة، المواد الخام، المنتجات النفطية، المواد الغذائية، الخدمات اللوجستية، والأسواق المالية.

 

الاتهامات الموجهة إليه:

واجه المصري اتهامات من جهات أمنية وإعلامية تشمل:

 

  • تمويل هيئة تحرير الشام ومجموعات مسلحة أخرى.
  • غسل أموال لصالح أنشطة إرهابية عبر شبكة دولية.
  • التجارة في مناطق النزاع مثل إدلب وربط نشاطه بهيئة تحرير الشام.
  • الوساطة المالية بين أطراف متصارعة ولعب دور في اقتصاد الظل.
  • مساعدة تجار على الالتفاف حول العقوبات الدولية.

 

دوره في الاقتصاد السوري:

يُوصف المصري بـ”الرجل الظل”بسبب:

  • شبكته الدولية التي تتيح العمل في أسواق رسمية وغير رسمية.
  • دوره كجسر اقتصادي بين أطراف متناقضة في الصراع السوري.
  • إدارته لتدفقات مالية معقدة تشمل أموال المعابر والتسويات والاستثمارات.
  • علاقاته الواسعة مع رجال أعمال ونافذين في النظام السوري.

 

المستجدات الحالية:

تشير معلومات حديثة إلى عودة المصري للنشاط بعد الإفراج عنه، حيث يتنقل بين دمشق وتركيا، ويقيم أحياناً في فندق شيراتون دمشق بحماية خاصة, يُعتقد أنه يدير حالياً شبكة مالية معقدة تشمل:

 

  • جمع أموال من مصادر مختلفة داخل سوريا.
  • تحويلها إلى إدلب ثم تركيا.
  • استثمارها عبر شركة داماسكو في تركيا ودول عربية أخرى.

 

العلاقات الإقليمية:

كان للمصري مشاريع مع تركيا تضمنت خططاً للاستثمار وإعادة الإعمار في مناطق شمال سوريا, وتفيد معلومات بوجود علاقات قديمة له مع شخصيات تركية مؤثرة، بما في ذلك إدارة أعمال لشخصيات مقرّبة من دوائر صنع القرار التركي.

 

تمثّل قصة مهند المصري نموذجاً للشخصيات التي تتحرك في المناطق الرمادية للصراعات، مستغلةً شبكاتها وعلاقاتها لبناء نفوذ اقتصادي يتجاوز الحدود والتحالفات التقليدية, تبقى أنشطته ومصيره مؤشراً على تحولات المشهد السوري وتعقيدات الاقتصاد في ظل النزاعات.

إرسال التعليق