🔴 #دمشق تحت الاختبار: تفـ.ـجيران يفشلان زيارة #ماكرون ويؤجلان #البرلمان ( #مجلس_الشعب )

 

بعد أن وصل الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون، مساء يوم أمس #الاثنين، إلى #العاصمة_السورية دمشق في أول زيارة رسمية لزعيم أوروبي إلى سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد.

وكان من المقرر أن يجري الرئيسان ماكرون والشرع جلسة حوار مستديرة ، تتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، على أن يضم الوفد الفرنسي المرافق مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية.

ولكن في تطور خطير، غادر الرئيس الفرنسي والوفد المرافق له العاصمة دمشق على متن طائرة خاصة متجهة إلى تركيا، بعد سلسلة انفـ.ـجارات ضربت محيط الفندق الذي كانوا يقيمون فيه، وفق ما تداولته المصادر الإعلامية.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام من تفجـ.ـير وقع في منطقة الحجاز بدمشق، إذ أعلنت وزارة الصحة السورية مقتل 9 أشخاص وإصابة 22 آخرين إثر انفجار عبـ.ـوة ناسـ.ـفة داخل مقهى بالقرب من #القصر_العدلي، في هجـ.ـوم هو الأعنف في العاصمة منذ تفـ.ـجير انتحـ.ـاري وقع في يونيو من العام الماضي.

يثير وقوع انفـ.ـجارات بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، وتزامنها مع معلومات مسبقة عن تهـ.ـديدات أمنية دفعت الحكومة المؤقتة لتأجيل الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب، تساؤلات حول مستوى التنسيق الأمني وحماية الوفود الرسمية رفيعة المستوى.

ويطرح هذا الواقع علامات استفهام حول قدرة السلطات المؤقتة على تأمين الزيارات الرسمية، خاصة في ظل التحذيرات التي سبقت الهـ.ـجوم الأخير في دمشق، حيث حذر محللون من أن التفـ.ـجير يشكل اختباراً أمنياً حقيقياً للسلطات السورية، وكشف عن ثغرات أمنية تحتاج إلى معالجة، لا سيما مع تصاعد المخاوف من استغلال الخلايا النائمة لحالة البناء الأمني الهش.

تشير التطورات المتسارعة إلى وجود بيئة أمنية غير مستقرة في العاصمة دمشق، إذ تزامنت الزيارة الرئاسية الفرنسية مع:

– تفجير دامٍ في منطقة الحجاز قرب القصر العدلي، حيث تباينت آراء المحللين حول الجهة المنفذة، إذ رجح البعض أن يكون تنظيم الدولة الإسـ.ـلامية وراء العملية، بينما رأى آخرون أن فلول نظام المخلوع بشار الأسد هم الأقرب لتنفيذ التفـ.ـجير، مستندين إلى تزامنه مع محاكمات قيادات النظام السابق في القصر العدلي.

– تأجيل الجلسة الافتتاحية للمجلس التشريعي لأسباب أمنية، ما يشير إلى وجود تهديدات استباقية كانت معروفة للسلطات.

– انفـ.ـجارات محيط الفندق التي تزامنت مع الزيارة وأدت إلى مغادرتها المبكرة.

تشكل زيارة الرئيس الفرنسي #ماكرون لدمشق محطة مهمة في مسار العلاقات السورية-الأوروبية، إلا أن التحديات الأمنية التي رافقت الزيارة، بما في ذلك الانفـ.ـجارات التي استهدفت محيط موقع إقامة الوفد وتزامنها مع تأجيل الجلسة البرلمانية الافتتاحية، تلقي بظلالها على قدرة #الحكومة_السورية_المؤقتة على ضمان بيئة آمنة ومستقرة للفعاليات الرسمية.

ويبقى الوضع الأمني في العاصمة دمشق رهناً بتطورات متسارعة، في ظل استمرار التهديدات من جهات متعددة، ما يستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية وتطوير آليات التنسيق لحماية الزيارات الرسمية والوفود الدبلوماسية، بما يضمن نجاح المرحلة الانتقالية في سوريا.
#فدنك #صدى #سوريا

إرسال التعليق