#هام تحركات ميدانية جديدة في #دير_الزور.. تنسيق إيراني – تركي غير معلن لمواجهة النفوذ الأمريكي

تشهد محافظة #دير_الزور وريفها، خلال الأيام الأخيرة، نشاطًا متصاعدًا للشخصية العشائرية “#نواف_راغب_البشير”، في إطار تنسيق مكثف مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، وذلك في مشهد يعكس تداخل المصالح الإيرانية – التركية غير المعلنة، بهدف تقويض المشاريع الاقتصادية والعسكرية الأمريكية في المنطقة، وسط صمت تركي متعمد يُفسر بأنه جزء من حسابات إقليمية معقّدة.

 

كشفت مصادر مطلعة أن المدعو ” #نواف_البشير” تحرك خلال الأيام العشرة الماضية بناءً على توجيهات مباشرة من غرفة العمليات الإيرانية، حيث يعمل على إعادة ترتيب صفوف العناصر الموالية له، وتشكيل مجموعات جديدة قادرة على تنفيذ عمليات نوعية واسعة ، وتتمثل مهامّه الأساسية في استهداف المقرات العسكرية للأمن العام ، وتعطيل حركة نقل النفط من حقول دير الزور، بالإضافة إلى شن هجمات على خطوط إمداد في ريف #حمص و #البادية_السورية.

 

وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن التمويل المالي والعسكري لهذه الأنشطة سيُسند بالكامل إلى الحرس الثـ.ـوري الإيراني، على أن تُنقل الإمدادات والأسـ.ـلحة عبر قوات الحـ.ـشد الشعبي المنتشرة على الحدود السورية – العراقية، مستغلةً حالة الاضطراب الراهنة لتعزيز نفوذها مجددًا في هذه البقعة الاستراتيجية.

 

يأتي هذا التنسيق عبر أربعة أسماء بارزة في استخبارات الحرس الثوري، وهم:

• جعفر حاتمي (طهران – مواليد 1961).

• مهدي سداري (طهران – مواليد 1964).

• علي رضا أحمدي (العراق – مواليد 1958، المشرف على ملف استخبارات الحشد الشعبي).

• عبد الحسين لاجوردية (العراق – مواليد 1956، مسؤول استخبارات الحشد).

 

وفي تطور لافت، أفادت المعلومات بأن جهاز المخابرات التركي  يتابع هذه التحركات دون أي تدخل عسكري أو أمني، وذلك في ظل وجود توجهات أمريكية جديدة لاستثمار #حقول_النفط و#الغاز في ريف دير الزور عبر شركات أمريكية، مما أثار استياء #أنقرة التي تعتبر المنطقة جزءًا من حصتها النفوذية. وترى المخابرات التركية أن نشاط “نواف البشير” سيُضعف هذه المشاريع عبر استهداف الحرس الثوري وحـ.ـزب الله للوجود الاقتصادي الأمريكي، مما يخدم أجندتها في إفشال المخططات الأمريكية، حتى لو تمّ ذلك عبر ذراع إيرانية.

 

يُعتبر “نواف البشير” حليفًا قويًا لإيران، مستندًا إلى عمقه العشائري ونفوذه الاجتماعي، وهو ما يمنحه حصانة نسبية من الردع التركي.

وتشير المعطيات إلى تشكّل تحرك مشترك غير مباشر بين #طهران و #أنقرة، حيث يلتقي الطرفان على هدف إعاقة التوسع الأمريكي ومنع مكاسبه الاقتصادية في دير الزور، ما يمهد لعودة إيران لتفعيل كتلتها العسكرية وإحياء نفوذها في هذه المنطقة الحيوية، في إطار تقاطع مؤقت للمصالح مع المخطط التركي طويل الأمد..

 

#صدى #الواقع #السوري #فدنك #Vedeng

إرسال التعليق