وزير الأوقاف ومحافظ دمشق يتفقدان أضرار مسجد المحمدي ويوجهان بإصلاحها الفوري

طلع وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري ومحافظ دمشق ماهر مروان إدلبي على الأضرار التي لحقت بمسجد المحمدي في منطقة المزة بدمشق، نتيجة استهدافه بقذيفة صاروخية مساء اليوم، ووجها الجهات المعنية بالإسراع في إصلاح الأضرار وإعادة تأهيل المسجد بشكل عاجل.

وأكد الوزير شكري في تصريح لوكالة سانا أن استهداف بيوت الله جريمة أخلاقية مدانة تعكس إفلاس منفذيها ومحاولاتهم البائسة لزعزعة استقرار الوطن والنيل من إرادة أبنائه، مشيراً إلى أن الاعتداء على مسجد المحمدي لا يُعد مجرد ضرر مادي، بل هو اعتداء على قدسية دور العبادة. واستشهد بقوله تعالى: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ».

وشدد شكري على أن وزارة الأوقاف تدين هذا العمل الإرهابي الجبان، مؤكداً أن أعمال الترميم ستبدأ فوراً ليعود المسجد منارة للعلم والإيمان، وأن المساجد ستبقى عامرة رغم كل محاولات التخريب، فدمشق وسوريا عموماً ستظلان رمزاً للصمود والإيمان، ما دامت مآذنها ترفع صوت الحق وشعبها متمسك بدينه ووحدة وطنه.

من جانبه، أوضح محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي أن الاعتداء الذي طال مسجد المحمدي لم يسفر عن أي إصابات بشرية، مؤكداً أن دور العبادة ستبقى مصونة مهما حاول المعتدون استهدافها، وأن المحافظة باشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاح الأضرار وإعادة فتح المسجد أمام المصلين في أقرب وقت ممكن.

وأشار إدلبي إلى أن سوريا تمضي بثبات نحو الاستقرار والتنمية، وهو ما يدفع بعض الجهات المعادية لمحاولة زعزعة أمنها، مذكّراً بأن الاعتداءات السابقة على الكنائس انتهت بمحاسبة الفاعلين، واليوم يتكرر المشهد في المساجد، لكن العدالة ستطال كل من يقف وراء هذه الجرائم.

وختم المحافظ بالتأكيد على أن دمشق بخير، وأن الدولة قوية بشعبها، ولن يتمكن أحد من النيل من وحدتها أو استقرارها.

وكانت منطقة المزة قد تعرضت مساء اليوم لاعتداء بثلاث قذائف صاروخية، أصابت الأولى قبة مسجد المحمدي، والثانية مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة، دون وقوع إصابات.

إرسال التعليق