الجنرال مظلوم عبدي في ذكرى سقوط النظام: اتفاق 10 آذار قاعدة لبناء سوريا جديدة ديمقراطية

 

في الذكرى الأولى لسقوط نظام البعث في سوريا، أدلى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، الجنرال مظلوم عبدي، بتصريحات مهمة تناولت المرحلة الجديدة التي تمر بها البلاد، وأكد فيها على أهمية النضال الطويل الذي أدى إلى هذا التحول التاريخي، داعياً إلى بناء سوريا جديدة على أسس من العدالة والمساواة.

شهدت سوريا خلال العقود الماضية نظام حكم قائم على حزب البعث، الذي سيطر على مفاصل الدولة منذ ستينيات القرن الماضي. ومع تصاعد الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، اندلعت احتجاجات واسعة تحولت إلى صراع طويل الأمد، انتهى بسقوط النظام بعد سنوات من المواجهات والتغيرات الإقليمية والدولية.

التهنئة للشعب السوري:
عبّر الجنرال مظلوم عبدي عن تهنئته للشعب السوري بمناسبة مرور عام على سقوط نظام البعث، معتبراً ذلك انتصاراً لإرادة السوريين الذين ناضلوا من أجل الحرية والكرامة.

أشار الجنرال مظلوم عبدي إلى أن سقوط النظام لم يكن حدثاً مفاجئاً، بل نتيجة نضال طويل خاضه السوريون بمختلف مكوناتهم، مؤكداً أن التضحيات التي قدمت كانت ثمناً للحرية.
اتفاق 10 آذار كأساس لسوريا الجديدة:
شدد الجنرال مظلوم عبدي على أن اتفاق 10 آذار يجب أن يكون قاعدة لبناء سوريا الجديدة، موضحاً أن هذا الاتفاق يمثل رؤية مشتركة لمستقبل البلاد تقوم على التعددية، واللامركزية، والعدالة الاجتماعية.
يُعد اتفاق 10 آذار وثيقة سياسية تهدف إلى وضع أسس جديدة لإدارة سوريا بعد سقوط النظام، من خلال ضمان حقوق جميع المكونات القومية والدينية، وتعزيز مبدأ الشراكة في الحكم، وبناء دولة ديمقراطية لا مركزية تحترم حقوق الإنسان رغم مرور عام على سقوط النظام، ما تزال سوريا تواجه تحديات كبيرة، أبرزها:

إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس ديمقراطية.
تحقيق المصالحة الوطنية بين مختلف المكونات.
معالجة آثار الحرب والدمار الاقتصادي والاجتماعي.
ضمان الأمن والاستقرار في المناطق المحررة في الذكرى الأولى لسقوط نظام البعث تعكس رؤية سياسية تدعو إلى تجاوز الماضي وبناء مستقبل قائم على التعددية والعدالة. ويبدو أن المرحلة المقبلة ستتطلب جهوداً كبيرة من جميع القوى الوطنية لضمان أن تكون سوريا الجديدة دولة لكل أبنائها، خالية من الاستبداد والانقسام.

#فدنك #صدى #سوريا #اخبار_سوريا #صدى_الاخبارية

إرسال التعليق