المشاركة الألمانية في معرض دمشق الدولي تفتح آفاقاً لتعزيز التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار

 

لا تقتصر المشاركة الألمانية في الدورة الثالثة والستين لمعرض دمشق الدولي على الحضور التجاري، الذي يجسده وجود 13 عارضاً، بل تتجاوز ذلك لتشكل فرصة لبحث مسارات أوسع للتعاون الاقتصادي، ولا سيما إعادة ربط السوق السورية برؤوس الأموال والخبرات والتقنيات الأوروبية.

 

وتبرز ألمانيا، بما تمتلكه من إمكانات صناعية وتقنية، بوصفها بوابة محتملة لتعزيز هذا المسار، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا.

 

وقال الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال فيصل عطري، اليوم الجمعة، إن الحضور الألماني قد يؤدي دوراً مهماً في وصل السوق السورية بالاقتصاد الأوروبي، مشيراً إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في تحويل المشاركة التجارية للشركات الألمانية إلى شراكات استراتيجية تسهم في إعادة دمج سوريا ضمن سلاسل التوريد العالمية

 

#صدى #الواقع #السوري #فدنك #Vedeng

إرسال التعليق