تقييم إسرائيلي استراتيجي يحذّر #الكرد في سوريا: اعتمادكم على الضمانات الغربية “خطأ متكرر

 

#تل_أبيب توصي بالتحول إلى المطالبات باللامركزية الدستورية، وبناء شراكات اقتصادية بدلاً من الدعم المتقلب

كشف تقييم أمني استراتيجي إسرائيلي، عن رؤية نقدية لمسار #القضية_الكردية في #سوريا، معتبراً أن اعتماد الكرد المطلق على الضمانات الدولية وعجزهم عن تشكيل جبهة داخلية موحدة يُشكّل “خطأً استراتيجياً متكرراً”، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات #جيوسياسية كبرى أعادت رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.

وأوضح التقييم أن الدول الغربية تتعامل حالياً مع القضية الكردية من منظور أمني وظيفي بحت، وليس من منظور الاعتراف السياسي، مما يُحوّل المكاسب الكردية إلى “ورقة مساومة” في أي اتفاق بين القوى الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، دعا التقييم #الأحزاب_الكردية إلى إعادة النظر في علاقتها مع الحكومة المركزية في دمشق، والتحول من المطالب بالحكم الذاتي إلى ” #لامركزية_دستورية” تُدرج الحقوق الكردية في الدستور وتضمن مشاركة الأكراد في صياغته، بحيث يصبح دورهم في القرارات الاستراتيجية والسياسة الخارجية شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار في سوريا.

كما رأى التقييم أن إنشاء مجالس استشارية ونخبوية مشتركة تضم ممثلين كرداً وأحزاباً سياسية سورية، أمر “بالغ الأهمية” لتعزيز الحوار الدبلوماسي الكردي في المحافل الدولية ومنع الخلافات الداخلية، مما يُنشئ شبكة أمنية كردية وطنية قادرة على الصمود أمام الضغوط الخارجية. وبالتوازي، دعا التقييم الكرد إلى التركيز على “إقامة شراكات متينة قائمة على أسس اقتصادية وأمنية مع القوى الاقتصادية العالمية والشركات الأجنبية”، من خلال تحويل المناطق الكردية إلى مراكز استثمارية وممرات آمنة للتجارة، مما يخلق شبكة من المصالح الدولية تجعل الدفاع عن الأراضي الكردية “ضرورة استراتيجية” تستند إلى مبدأ المنفعة المتبادلة، بدلاً من الدعم السياسي المتقلب.

وشدّد التقييم، الذي جاء في وقت تمر فيه البيئة السياسية الكردية بمرحلة حساسة من إعادة التموضع داخلياً وخارجياً، على أن على السياسيين الأكراد قراءة الواقع بواقعية، مؤكداً أن استقرارهم الحالي في سوريا لا يعتمد على الشعارات في ظل #الحكومة_السورية ذات الميول الإسلامية، بل على المؤسسات المشتركة وشبكات المصالح القائمة مع الدول الغربية، وهو ما قد يجعل الأراضي الكردية عاملاً مهماً في معادلة الاستقرار الإقليمي.

#صدى #الواقع #السوري #فدنك #Vedeng

إرسال التعليق