عامودا منارة الفكر ح (5) من حيث الأهمية وملامح من الرقي الحضاري

عامودا منارة الفكر ح (5) من حيث الأهمية وملامح من الرقي الحضاري

بقلم المؤرخ : برادوست ميتاني

-أهمية مدينة عامودا

عامودا رنكين و عامودا بافى محمد (أي عامودا أبو محمد) مدينة ذائعة الصيت بتعدد صفاتها التي اكتسبتها خلال مسيرة وجودها التاريخ وذلك لما قامت به من دور في نواحي متعددة لهذا سميت بعامودا رنكين أي عامودا الملونة بجمالها وثقافتها وكذلك سميت بعامودا بافي محمد نسبة إلى الشخصية الاجتماعية الوطنية الثورية كبير عشيرة جقوريا السيد سعيد آغا الدقوري قائد انتفاضة وثورة طوشا عامودى 1937 لذلك بمجرد ذكر هذا اللقب يبدر إلى أذهاننا عناوين البطولة والشموخ .كما أن عامودا معروفة بالثقافة والعلم والأدب وكثرة المثقفين والساسة والمهنيين والتنوع الأجتماعي و أسلوب الطرافة ,لذا تناول العديد من الكتاب وبغزارة تلك الجوانب.

-ملامح من الرقي الحضاري لمدينة عامودا

يتناول أ. محمد عبد الرحمن باختصار جوانب عن الدور العلمي والرقي الاجتماعي والديني لمدينة عامودا فيقول: يعتبر الجامع الكبير أقدم جامع في عامودا والمنطقة برمّتها، وهو عنوان بارز لسكانها، وله مئذنة عالية يصل ارتفاعها إلى 35 متراً، والجامع يتوسط المدينة تقريباً، وكان يتبع له في بدايات القرن الماضي، وحتى منتصف الستينيات، مدرسة دينية عرفت بـ”حجرة عامودا” يتوافد إليها الطلبة، وتخرج منها العشرات في مجالات مختلفة، كالفقه والشريعة وعلوم التفسير والنحو.

كما يوجد في عامودا الكنائس المسيحية، مثل كنيسة عامودا القديمة، وكنيسة “مار إلياس الحي
وعرفت عامودا قديماً بين سكانها باسم “ده شتا ماردين” أي سهل ماردين، بينما سماها العثمانيون “بتل الكمالية”؛ لأنها كانت امتداداً لجبال ماردين، حيث لم يكن هناك حد فاصل بينهما، إلا بعد رسم الحدود بين الدولتين، -التركية والسورية- فهي من أقدم المدن في المنطقة.

وقد ورد ذكر اسم عامودا في كتاب “نشوة المدام في العودة إلى دار السلام” للعلامة محمود الآلوسي، الذي زارها في رحلته سنة (1267هـ)، وذكر أن فيها 70 بيتاً وفيها مسجد، ما يدل على أنها كانت قرية عامرة قبل مائة وخمسين سنة، ومن المؤشرات الحضارية على وجود بشر في منطقة عامودا جغرافياً تتمثل في وجود تلال أثرية منها تل شرمولا وتل المال (موزان)، وتل حطين (شاغربازار)، وهذه التلال تم الكشف والتنقيب فيها عن الآثار، فكانت تعود لحضارات قديمة عمرها يتجاوز ثلاثة آلاف سنة وورد ذكرها في عدة كتب وعصور مختلفة، كما هو الحال في كتاب “تاريخ ماردين” لمفتي ماردين (1785-1843)، والتي بدأت في إدراج مواد أخرى في القرن (18-19)، وبإضافات أكثر غرائبيّة وقال عنها ابن خلكان: دُنَيْسَر، وهي مدينة بالجزيرة الفراتية بين نصيبين ورأس عين، تطرقها التجار من جميع الجهات، وهي مجمع الطرقات، ولهذا قيل لها: دنيسر، وهي لفظ مركب عجمي، وأصله دنياسر، ومعناه رأس الدنيا، وعادة العجم في الأسماء المضافة أن يؤخروا المضاف عن المضاف إليه، وسر بالعجمي رأس أما ياقوت الحموي، فقد زارها مرتين بفارق نحو ثلاثين سنة ووصفها كالتالي: دُنَيْسِرُ: بلدة عظيمة مشهورة من نواحي الجزيرة قرب ماردين بينهما فرسخان، ولها اسم آخر يقال لها قوج حصار، رأيتها وأنا صبيّ وقد صارت قرية، ثم رأيتها بعد ذلك بنحو ثلاثين سنة وقد صارت مصراً لا نظير لها كبراً وكثرة أهل وعظم أسواق، وليس بها نهر جار إنما شربهم من آبار عذبة طيبة مرية، وأرضها حرّة، وهواؤها صحيح وتسمى عامودا “مدينة الشعراء والمجانين.. نصفاً بنصف” كما يطلقون عليها، مدينة الثقافة والتاريخ والطرافة، ومدينة المجانين والشعراء والأدباء، ومدينة المليون شاعر، وأيضاً المليون مجنون (والجنون هنا يعني مسّ العبقرية ومحبة الأدب والثقافة)، حتى قيل مجانين عامودا من أعقل العقلاء، وسبب ذيوع مصطلح “مجانين عامودا” يرجع، إلى كثرة الثقافة والاطلاع الذي انكب عليه سكانها، حتى وصفوا بالمجانين، وهم في الحقيقة، خلاف ذلك وكلنا يعلم أن ما بين الجنون والعبقرية شعرة، ومعظم مجانين عامودا يمتازون بذكاء خارق وسرعة بداهة، وكانت لهم مواقف تمتاز بالرجولة والمروءة، ومعظمهم ينتمون إلى عائلات معروفة بعراقتها وأصالتها ووطنيتها، ومن أشهرهم صلاح شيخ الفار (صلاحو)، وإسماعيل يدين، وحيدرو، وأزادو(21)

لقد تناول بدوره أ. محمد زكي أوسي أهمية عامودا التاريخية والجغرافية كالتالي: ذكر العلامة محمود الآلوجي (1802- 1854م.) في كتابه (نشوة المرام في العودة إلى دار السلام) اسم عامودا, حيث زارها عام (1851م) وقال: فيها 70 بيتاً ومسجداً واحداً ومعنى هذا أنها كانت قرية عامرة قبل قرن ونصف, وفي وسطها يمر نهر الخنزير غالباً ما يجف صيفاً, ومن المؤشرات الحضارية فيها وجود تلال أثرية منها تل عامودا – كَري موزان – شاغر بازار – شرمولا, وهي مناطق حضارية قديمة مأهولة بأجداد الكُرد منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة, في العهد العثماني كانت تتبع ولاية ماردين, وبعد دخول الفرنسيين إليها (1924م) جعلوها مركز ناحية تتبعها (160) قرية تتبع قضاء قامشلو, مساحة البلدة 1 كلم٢ وعدد سكانها يزيد على (50000) نسمة, وهي كُردية صرف وهذا ما عّرضها للإهمال منذ القديم وحتى الآن, وهي عقدة مواصلات مهمة حيث تتوسط شرق كُردستان سورية وغربها وكذلك شمالها وجنوبها وتشتهر بزراعة القطن والحبوب والبقوليات والخضروات والتجارة وتربية الماشية إلى جانب شهرتها الصناعية مثل الحدادة – الميكانيك – الخراطة والعتوية وتعديل وتطوير الآلات الزراعية الحديثة وغير ذلك..
أما دور عامودا في الثقافة والوعي القومي الكُردي أردف أ.أوسى كاتباً ما يلي: لعبت عامودا ونواحيها دوراً متميزاً جداً في نشر الوعي القومي الكُردي, سواءً في عهد جمعية خويبون أو أثناء وبعد تأسيس البارتي عام (1957م, وهنا لا بد من التنويه بدور الحُجر والكتاتيب الملحقة بالجوامع والتي تأسست عام (1918م) في نشر العلم والوعي على أيدي مجموعة من مشاهير العلماء مثل المرحوم الملا (عبد الله سيدا) المتوفي عام (1929م) والملا فتح الله سيدا وغيرهما, وقد درس على أيدي هؤلاء كثير من الشخصيات التي لعبت دوراً قومياً بارزاً وفي مقدمتهم المرحوم الشاعر الكبير جكر خوين والملا عبد اللطيف وملا علي من قرية توبز وملا شيخموس قرقاتي, وقد تأسست فيها أول فرقة كشفية كُردية براعية المرحوم جكرخوين ودارت فيها صراعات قوية بين دعاة الوعي والقومية الكرُدية والمتحجرين من رجال الدين الذين اتهموا القوميين الُكرد من جمعية خويبون والآخرين بالكفر والإلحاد, ولكن بقيت عامودا دائماً في المقدمة تجمل لواء النضال والتضحية في سبيل الحقوق القومية للشعب الكردي(22)”

في ذلك الجانب أيضاً كتب أ. عارف رمضان : مدرسة عامودا بل أكاديمية عامودا التي خرّجتْ خيرة المدرسين والعلماء من جميع الاختصاصات (علوم الدين – النحو – المنطق ) تحت إشراف العالم الخالد ملا( عبيد الله سيدا: السيدا الكبير) , وملاعبد اللطيف سيدا وأولاده وأحفاده , وملا محمد ملا رمضان وأولاده الملالي , وآل الحسيني 🙁 خاصة :الشيخ سليم والشيخ عفيف والشيخ توفيق ) كلُّ هؤلاء تخرّجوا من نفس الأكاديمية بالرغم من انهم لم يدخلوا الجامعات لا زالوا يساهمون في دراسات معمقة لطلاب الماجستير والدكتوراه لمواد اللغة العربية والقانون والفلسفة والمنطق كل ذلك بجهودهم , دون آيّ دعم حكومي أودولي , وهذا خيرُ دليل على حبّ أهل عامودا للتعليم والثقافة ,وفي السبعينيات وحتى الثمانينات من القرن المنصرم حينما كنتُ تلميذا ثم طالبا كانتْ مدارس عامودا تدرِّس دوامين “صباحي ومسائي” لكثرة طلبة العلم وعدم كفاية الفصول لاستعابهم , وها هم الآن منتشرون في بقاع العالم ’ مازالوا حتى اليوم يدرسون جميع المواد وحتى اللغة العربية لأولاد العرب هنا في الإمارات وباقي دول الخليج , ناهيك عن مدارس القرى والأقضية والمدن السورية , ونتاجات الأدباء والشعراء تعج مكتبات أوروبا وكندا واستراليا , وليس غريبا أن يزور أحد الأدباء السويديين سوريا ويأبى إلا أن يزور عامودا مولد ومصنع ومنبت هؤلاء العباقرة فيصل إلى المدينة ليتفاجَأ بصغرها وهدوئها وبساطتها والبيوت الطينية الواطئة , ربما كان في مخيلته ناطحات السحاب من الأبنية العملاقة , فلا يكاد يصدق عينيه بأنه في مصنع الكم الكبير من العباقرة , والكثير من المجانين من أصحاب الحكم المعروفين الذين كانوا أيضا شبه عباقرة وحقا كما قيل:” إن بين العبقري والمجنون شعرة ” تلك الشعرة التي قطعتها المعاناة والحرمان والخوف من المستقبل المجهول , فغادر عامودا المثقفون ولم يبق فيها سوى القلة من المتمسّكين حبا وكرامة بترابها وبعض المجانين الذين أصابهم الجنونُ لأجلها(المرجع الوضع العلمي و الثقافي للمدينة(23) –
وكذلك عن العلم واللحمة الاجتماعية في المدينة كتب أ.عبد الباسط سيدا بعنوان : عامودة: مدينة الأنفة والمعرفة ما يلي:
تاريخ عامودة الحديث لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار الدور الهام الذي أدته “الحجرة” في عامودة، والمقصود بهذه الأخيرة تلك الغرفة التي كانت قد خصصت لتعليم الطلبة علوم الفقه والشريعة، إلى جانب علوم النحو والصرف والبلاغة والمنطق والفلك وغيرها من التي كان على الطالب (وكان يسمى فقه) أن يدرسها ليحصل في نهاية المطاف على الإجازة في العلوم الفقهية واللغوية، ويصبح ملا (لقب علمي لا وراثي) في مقدروه أن يحكم بين الناس ويوجههم في شؤون دينهم وحتى دنياهم. ونظام الحجرة هذا كان معروفا في مختلف أنحاء كردستان خلال المرحلة العثمانية، وذلك في ظل غياب الجامعات من جهة، ووجود حاجة ماسة إلى العلم ونزوع كبير نحوه من جهة ثانية. ويبدو أن كل حجرة من الحجرات المعنية كانت مشهورة بجانب من الجوانب المعرفية التي لابد أن يحصّل عليها الطالب في طريقه نحو نيل الإجازة. كما أن التواصل بين الحجرات كان قائما، وكانت الأخبار تنتقل من منطقة إلى أخرى بفعل تنقّل الطلاب بين مختلف الحجرات، وكل ذلك أدى إلى قيام نوع من التواصل بين المناطق الكردية المختلفة. وهذا فحواه أن الحجرة أدت باستمرار دوريا تنويرياً وتثقيفياً في مجال نشر الوعي القومي والثقافي العام .أما بالنسبة إلى حجرة عامودة موضوع البحث هنا، فقد تأسست في عام 1918 من قبل ملا عبيدالله جانكير قاسم الذي كان يلقب بـ سيدا أو سيدايي مزن (الأستاذ الكبير) الذي كان قد نزح بفعل الحرب العالمية الأولى إلى قرية داري حيث كان يدّرس في حجرتها؛ ومن ثم اقترح عليه لفيف من سكان عامودة في مقدمتهم المرحوم حاج يوسف كرّو الانتقال إلى عامودة باعتبارها اكبر وأكثر حاجة، فوافق على الفكرة شرط افتتاح حجرة لتدريس الطلبة، وذلك انسجاماً مع توجهه الدائم الذي كان يكرره على مسامع زائريه قائلاً: إن كل فقه (أي طالب في الحجرة) يساوي أكثر من مائة صوفي (مريد تابع لأحد الشيوخ). وافق أهل عامودة على الموضوع وتكفلوا مسألة تأمين مستلزمات الطلبة من مأوى ومأكل وملبس. ومع مرور الوقت غدت حجرة عامودة قبلة الطلبة من مختلف أنحاء كردستان، درس فيها العديد من الذي غدوا لاحقاً رواد العمل القومي الكردي، كما برز الكثير من طلبتها في ميادين الفقه والشعر والأدب، ومن بين ابرز طلابها نذكر هنا: ملا إبراهيم صوفي عبدو، ملا عبدا للطيف إبراهيم (سيدا), ملا شيخموس حساري (جكرخوين)، ملا عبدا لحليم ملا إسماعيل، ملا علي توبز، ملا شيخموس قرقاتي، ملا سرّي…. وغيرهم. كانت الحجرة نقطة تحول كبرى في حياة بلدة عامودة، ولا غرابة في ذلك فقد كانت بمثابة كلية جامعية تخرج الطلبة وتحافظ على أواصر التواصل مع الخريجين ومع رواد الفكر القومي في ذلك الحين خاصة أعضاء خويبون، وباتت عامودة مع الوقت قبلة القوميين والمثقفين، واستمرت الحجرة تلك في نشاطها حتى بعد وفاة ملا عبيدا لله عام 1929، إذ تسلّم مهام مسؤولية التدريس فيها بعد وفاته شقيقه ملا فتح الله ثم ملا عبداللطيف إبراهيم (ولقب هو الآخر بسيدا)، وتوقفت عن العمل في أواخر ستينات القرن المنصرم. ونتيجة لمكانة عامودة الخاصة في ذلك الحين قررت خويبون افتتاح نادي للشباب الكرد في عامودة عام 1938 بإدارة المرحوم محمد على شيخموس (شويش) وقد أخذ هذا النادي على عاتقه مهمة تعليم الطلاب اللغة الكردية، ولأول مرة شاهد الناس في شوارع عامودة طلبة المدارس بزيهم الموحد، هؤلاء الذي كان يأخذون الدروس على المقاعد ويكتبون على اللوح الأسود وكل هذه الأمور كانت من الأمور الجديدة على عامودة وغيرها من المدن الكردية في الجزيرة وقد رسخت هذه التوجهات والأجواء قناعة لدى أهالي عامودة بأن طريق الخلاص بالنسبة لهم يتمثل في العلم والمعرفة بعد أن لمسوا النتائج وشعورا بالفارق الكبير بين الجاهل والمتعلم. لذلك كان العامودي يفكر دائما في تعليم الأولاد قبل أي شيء آخر. يبخل على نفسه، يقلل من اللقمة لكنه يحرص على تعليم ابنه أو ابنته، وكل ذلك أعطى نتائجه المرجوة على الرغم من المصائب والسياسات التمييزية التي اعتمدتها الحكومات السورية المتعقبة إزاء الكرد(24)
من جهة أخرى اشتهرت عامودا بالتصوف الديني ايضا”. خاصة الطريقة القادرية حيث انتشرت على يد عائلة القادري الحسيني وقد رحل عالمها إلى الملأ الأعلى العام الفائت الشيخ عبيد الله القادري الحسيني رحمه الله

أهم الكتاب والمثقفين وما زالت العائلة على نهجها مستمرة.
عامودا مدينة معروفة بازدهار الأدب والشعر، وظهرت فيها نخبة من الكتاب والمثقفين ودون أن نغوص في دورهم ونتاجاتهم نكتفي فقط بذكر الأسماء وعذراً أن نسينا بعضهم فللذاكرة حدود. منهم :
جكرخون,محمد عفيف الحسيني,توفيق حسيني,رشيدى كرد,ملا حسنى كرد, , صبغت الله سيدا, خوشمان قادو, لالش ميرزا, يونس حمى حسين, زغروس أوسمان, سيروان حاج بركو-عبدالباسط سيدا ,سليم بركات,حسن دريعي, عازف الناي عبد الرحمن دريعي, الفنان التشكيلي محمد سعدون –الفنان التشكيلي محمود عيسى, ملا إبراهيم صوفي عبدو، وملا عبد اللطيف إبراهيم، وملا عبدالحليم ملا إسماعيل، وملا علي توبز، وملا شيخموس قرقاتي, سليم بركات, هيثم حسين، ومحمد عفيف الحسيني، ومنير دباغ ومحمد نور الحسيني فائزة أحمد القادري,داريوس داري,سعيد أسحاق,أرشك بارافي-كرديار دريعي- بشير ملا – بيشروج جوهري-آكرى سعدون-أبراهيم بركات-طالب أسعد-الفنان بيكس داري-الموسيقي كرناس معو. الكاتب حليم يوسف . الكاتب جولان حاجي . الكاتب عامر فرسو ,الشاعر جميل داري . الشاعر عبدالمقصد الحسيني . الشاعر صباح قاسم .الشاعر مروان شيخي . الشاعر اسماعيل كوسا . الشاعر لقمان محمود . الشاعر عمران علي . الشاعر يونس الحكيم . الشاعر عبداللطيف الحسيني . الشاعر عبدالرحمن عفيف الحسيني . الشاعر عبدالله الحامدي . الشاعر علي مراد- بهجت بكى أبو شنو-اللغوي دهام عبد الفتاح الكاتبة فوزية قجو-الرسامة سولين عبد القادر-الشاعر فرهاد جلبي- عبد الباقي الحسيني- الأديب جوانى عفدال-عبد الرحمن عفيف-الفنان إبراهيم كيفو والفنان سفكان أوركيش والفنان شيدا والفنان التشكيلي العالمي عمر حمدي والفنان بشار عيسى ,حسن عمر حسن ,بونيا جكرخون,جميل عبدالرزاق داهر ,دلبرين محمد, جان سالار, عبد السلام خوجة ,عبد الصمد داوود, أحمد حسيني, هوار قاسم, عمران عيسى, عمران منتش, لقمان أوسمان, زبير أحمد زينال, محمد باكرو, محمد علي حسو,سميار ميرزا, محمد جمعةأنور الحامدي, ريشان,الفنان التشكيلي رحيمو حسين,محمد سليم تمو,الفنان التشكيلي علي مراد , قادر عكيد, رستم ولات, سيامند أبراهيم, صلاح سيدا, شف حسن, طه سليم حسن وأخرون مع الاعتذار منكم إذا خانتنا الذاكرة والنسيان بعدم ذكر بعض من الزملاء(راجع كتاب عن الكتاب والمثقفين للباحث ديلاورى زنكي باللغة الكردية)عبد الرحمن ألوجي, يونس حكيم, إسماعيل كوسا, نزير ملا, عبد القادر موسى, الشاعر سيداي دلبرين ومن الشخصيات فهد دقوري ,خليل آغا دقوري واخرون.
نادي “جوانين كرد في عامودي تأسس عام 1938 بفضل الدور الملحوظ للشاعر جكرخوين وانضم إليه عدد كبير من المثقفين حينذاك منهم الشاعر تيريز وقد أغلقه الاحتلال الفرنسي إرضاءً للنظام التركي والحكومات العربية في المنطقة.

يعتبر هذا النادي تحقيق نجاح ثقافي واجتماعي وقومي كبير بسبب التفاف عدد من الشعراء والشخصيات الكردية حوله ولقاءاتهم مع بعضهم لتناول وضع مجتمعهم وحالتهم الكردية بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات بعضهم الأدبية والثقافية والفكرية إذا ما قارناه بذلك الزمن ولكن عمر النادي لم يدم طويلاُ بسبب المواقف العنصرية حينذاك من قبل الأنظمة الشمولية في المنطقة وأشخاصهم المحليين المتعاملين مع الاستعمار الفرنسي .

ضمن بحث مطول يتعرض الباحث أ.ديلاور زنكي إلى الحديث عن تلك الجمعية أو النادي فيقول: تأسس أول ناد كردي (نادي شباب الكرد في عاموده) في مدينة عاموده في منتصف الثلاثينات، وكانت اعمال النادي تتم تحت اشراف محمد علي شويش ويقوم الشاعر جكرخوين بإدارة النادي ويدرس الشعر الكردي للطلاب، وهناك مجموعة من الأساتذة الذين كانوا يدرسون الطلاب اللغة الكردية بالأحرف اللاتينية والتاريخ والجغرافيا. ويصطف الطلاب كل صباح ينشدون النشيد الكردي، ويرفع العلم الكردي في سماء المدرسة، وكانوا يرتدون زياً موحداً، واطلق عليهم اسم (الكشافة) حيث يتجولون في الشوارع في المناسبات القومية، ويرددون قصائد الشاعر جكرخوين الحماسية، ومن بين هؤلاء الطلاب، المرحوم سيداي تيريز، والمرحوم ابراهيم قجو وآخرون وكان للنادي قسائم ووصولات خاصة لجمع التبرعات- ديلاور زنكي بداية نشوء الجمعيات والحركات الثقافية الكردية في سورية(25).
يتبع….

إرسال التعليق