مبادرة إنسانية شاملة: خطة عودة تدريجية للمهجرين إلى ديارهم تستند إلى إحصاءات دقيقة

في خطوة تهدف إلى معالجة واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إلحاحاً،كشفت السيدة “إلهام أحمد” عن تفاصيل مبادرة واسعة النطاق تركز على إعادة المهجرين إلى مناطقهم، معتمدةً على جمع البيانات الدقيقة لواقعهم تمهيداً لضمان عودتهم الآمنة واستعادة أملاكهم.

نقاط رئيسية من حديث السيدة إلهام أحمد:
⬅️ أعمال الإحصاء: يجري حالياً جمع أسماء المهجرين والإحصاءات المتعلقة بهم بشكل منهجي، بهدف أساسي هو تمهيد الطريق لإعادة أملاكهم إليهم.
⬅️ خطة العودة التدريجية: من المخطط أن تتم عملية العودة على دفعات منظمة، حيث من المتوقع أن تشمل الدفعة الأولى نحو 300 عائلة، لضمان تنفيذ عملي ومنظم.
⬅️ استمرار المعاناة: شددت السيدة إلهام على أن معاناة المهجرين لم تنتهِ، ولا يزال الكثير منهم، بما في ذلك مهجرو مدن مثل سري كانيه وكري سبي، يقيمون في المخيمات في ظروف صعبة.
⬅️ توافق على العودة الشاملة: أكدت وجود توافق عام بين جميع الأطراف المعنية على ضرورة إعادة جميع المهجرين دون استثناء، وليس فقط مهجري منطقة عفرين.
⬅️ نطاق جغرافي واسع: تشمل المبادرة العمل على ملف مهجري مناطق الشهباء والقرى الكردية، كما تشمل أيضاً المهجرين من محافظتي الرقة ودير الزور.
⬅️ جميع الفئات مشمولة: أشارت إلى أن البرنامج يشمل حتى العوائل التي ينتمي بعض أبنائها إلى الفصائل المختلفة والذين لا يزالون موجودين في منطقة عفرين، مؤكدةً على حق هؤلاء في العودة إلى منازلهم.
⬅️ النقاشات مستمرة: لا تزال النقاشات جارية حول الآليات والتفاصيل التنفيذية الدقيقة لعملية العودة لضمان نجاحها.
تبقى هذه المبادرة بصمة أمل جديدة تجاه آلاف العائلات التي تنتظر العودة إلى ديارها،حيث تسلط الضوء على جهود حثيثة لتجاوز مرحلة المعاناة نحو حل دائم وعادل، فيما تواصل الجهات المعنية صياغة الآليات النهائية لتحقيق هذا الهدف الإنساني.

إرسال التعليق