إغلاق طريق دمشق يعزل المدن السورية ..وأهالي المحافظات بين مطرقة الأسعار وسندان الطرق الوعرة

أدى إغلاق الطريق الدولي الرابط بين #الرقة و #دمشق إلى خلق أزمة إنسانية ومعيشية حادة في محافظة الرقة،حيث تحولت رحلة آلاف المواطنين بين المحافظة والعاصمة إلى رحلة شاقة ومكلفة تهدد سلامتهم وتثقل كاهلهم المالي.
⬅️ مسار بديل أكثر خطورة: اضطرت وسائل النقل إلى استخدام طريق #ديرالزور كبديل عن طريق #أثريا المغلق، وهو طريق يعاني من رداءة الخطوط وافتقاره لوسائل الأمان الأساسية، مما يزيد من مخاطر الحوادث.
⬅️ ضياع الوقت والجهد: قفزت مدة الرحلة من 6 ساعات فقط عبر المسار المباشر إلى 9 ساعات كاملة عبر المسار البديل، مما يرهق الركاب خاصة المرضى والطلاب والمسافرين لأغراض عمل عاجلة.
⬅️ ارتفاع غير مسبوق في الأجور: أدت زيادة مسافة الرحلة واستهلاك الوقود إلى رفع أجور النقل بنسبة 25%، مما أثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين وقلص من قدرتهم على التنقل.
⬅️ شلل في حركة السفر: انخفضت حركة السفر بنسبة 50% مقارنة بالفترات السابقة، مما عزز حالة العزوف عن التنقل بسبب التكاليف الباهظة والظروف الصعبة، لا سيما مع اعتماد سكان مناطق الجزيرة السورية على هذا الطريق كممر حيوي.
يوجه الأهالي نداء عاجلاً عبر وكالة #فدنك إلى الجهات المعنية للتدخل السريع وإعادة فتح الطرق الرئيسية أو على الأقل تحسين الطريق البديل الحالي، وذلك لتخفيف المعاناة اليومية وضمان سلامة التنقل وحماية المواطنين من المخاطر الإضافية.
الأزمة الحالية تضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها الإنسانية والخدمية،وتستدعي حلاً عاجلاً يليم جروح الطرق ويعيد للمدن حقها في اتصال آمن وميسور مع باقي المحافظات.

إرسال التعليق